القصة
فاطمة من الغوطة فقدت والدها عندما كانت في عمر السنة. تعيش الآن مع والدتها التي تعيلها. فاطمة لديها شغف كبير بالرسم والتلوين، وهي من بين العديد من الهوايات الأخرى التي تستمتع بها. على الرغم من الصعوبات التي واجهتها منذ صغرها، فإنها تجد في فنها ملاذًا وسبيلاً للتعبير عن نفسها. كن عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.