القصة
نزحت الطفلة ساندي مع عائلتها من مدينة حلب، لتبدأ رحلة مريرة انتهت بهم في قرية 'ملهم' بعد أن فقدوا المعيل والسند. وأمام قسوة الواقع، تجاهد الأم المكافحة وحيدة لتأمين الاحتياجات المعيشية الأساسية لأطفالها في ظل غياب المعيل.
ورغم قسوة الظروف ومرارة الفقد، تتمسك ساندي بالأمل حالمةً بأن تصبح طبيبة في المستقبل تداوي الآلام وتساعد المحتاجين، وهي الآن تدرس في الصف السابع. كفالتكم لساندي هي اليد الحانية التي تسند والدتها، والسبيل الذي يضمن بقاءها على مقاعد الدراسة وتحقيق أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.