القصة
توفي والد أسماء عندما كانت تبلغ من العمر سنتان فقط، وقد عانت من النزوح وعدم الاستقرار كثيراً، إلى أن استقرت في قرية ملهم وبدأت الدراسة في مدرسة غزة.
أمنيات اسماء بسيطة؛ كأمنيّة أيّ طفل في هذا العالم، أن تعيش باستقرار وأن تستطيع الذهاب إلى المدرسة وتكمل تعليمها وتعيش حياتها في ظروف أفضل أن تلعب بالدمى والباربي وان تصبح معلمة، بخلال كفالتكم التعليمية ستكونون سببا لتحقيق أحلامها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.