القصة
توفي والد هديل اثناء عملية حراحية، تاركًا خلفه أسرته المؤلفة من خمسة أفراد، من بينهم هديل.
طفلتنا المهذبة، وطالبة الصف السابع من مدرسة غزة، والتي تهوى قراءة الكتب وتطمح أن تكون معلمة لتكون عونًا وسندًا لأسرتها التي قاست ظروفًا صعبة في ظل غياب معيلهم الوحيد، فهلّا وقفتم بجانب هديل وأخذتم بأيديها لتحقق طموحها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.