القصة
ريان فقدت والدها وهي صغيرة، وكان لفقدان والدها أثرٌ عميق عليها. ريان تعاني من ألم نفسي نتيجة للصدمات التي مرت بها، وتعيش الآن في قرية ملهم وتدرس في مدرسة غزة في الصف التاسع.
رغم كل ما مرت به، تحاول ريان التمسك بما تحبه. لديها شغف كبير بالأشغال اليدوية وتجد في هذه الهواية متنفسًا يساعدها على التعامل مع الضغوط النفسية والظروف الصعبة التي تعيشها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.