القصة
أمل فقدت والدها في سن مبكرة، مما جعلها تواجه واقعًا مريرًا. تعيش أمل الآن مع والدتها التي تعاني من مرض خطير.
على الرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها أمل، فإنها لم تفقد الأمل، وهي الآن في الصف التاسع. تحلم أمل بأن تصبح طبيبة في المستقبل.. هذا الطموح ليس مجرد حلم عابر بل هو رغبة نابعة من قلبها لتقديم العون والرعاية لمن يحتاجها مستلهمة من معاناة والدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.