القصة
"أنا الطفل رسلان، هُجِّرت مع عائلتي من قريتنا 'البوابية' في ريف حلب إثر اشتداد القصف الغادر. تنقلنا بين عدة مناطق وسط الخوف والتعب، وعشنا في المخيمات فترة طويلة تجرعنا فيها مرارة النزوح، حتى نقلنا فريق ملهم إلى القرية لنجد مكاناً يؤوينا.
فقدت والدي وأنا في الرابعة من عمري، وتولت أمي مسؤوليتنا؛ فكانت تتعب وتكافح لتأمين احتياجاتنا، حتى أصابها مرض خطير جعل العمل فوق طاقتها. ورغم كل هذا الألم، أتابع اليوم تعليمي في الصف الثامن بمدرسة غزة، ويملؤني طموح كبير بأن أصبح مهندساً في المستقبل لأساهم في إعمار بلدي".

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.