القصة
عبدالرحمن الذي يدرس في الصف الرابع من مدرسة غزة فقدَ والده في صغره. بطل حكايتنا طفل مثابر وذكي، فعلى الرغم من الصعوبات التي واجهها في حياته المبكرة، لم يفقد الأمل ويعتبر نفسه محظوظًا لأنه بات يتلقى الحنان والدعم الذي يحتاجه في مدرسته الجديدة، التي يمارس فيها الأنشطة والدروس الممتعة، مما يساعده على تنمية مهاراته واكتشاف مواهبه، ولكنه ما زال بحاجة لكفالة منكم تضمن استمرار تعليمه ورحلته في التحسّن والتطور.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.