القصة
غصون عبد الله من حلب توفّي والدي على يد النظام المجرم تهجّرت مع عائلتي من منطقة لأخرى باحثين عن مأوى وحياة شبه آمنة على الأقل.. ما زالت أشباح الحرب تلاحقنا بعد أن سرقت منّا أغلى ما نملك..أنا عندي اخوبن واختين وأمي الآن هي القائمة على رعايتنا .. بتمنى يا عمو نعيد متل بقية الناس "العيد للكل مو هيك عمو.." .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.