القصة
عاش الطفل محمد ظروفاً قاسية ومؤلمة منذ وفاة والده قبل عشر سنوات، ليتجرع مرارة اليتم باكراً ويتذوق لوعة التهجير نزوحاً من مدينة حلب رفقة والدته وإخوته الخمسة، يواجهون معاً غياب المعيل وقسوة الحياة.
ورغم سنوات الحرمان المريرة، لم يستسلم محمد؛ بل ظل متمسكاً بطفولته عبر ممارسة هوايته المفضلة في لعب كرة القدم، ويقبل بشغف على مقاعد العلم في مدرسة 'ملهم' في الصف الخامس، حاملاً حلمه الكبير بأن يصبح طبيباً ناجحاً يداوي الآلام في المستقبل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.