القصة
بعد سنوات من التغييب في معتقلات النظام الوحشية، جاء خبره إليهم كالفاجعة، فقد أبلغت أسرة الصغيرة سيدرة بوفاة والدها تحت التعذيب في المعتقل، دون أن تحظى الطفلة التي كانت في الثالثة من عمرها يومئذ، بفرصة لتودّع والدها.
سيدرة وأسرتها بعد استشهاد والدها، قاسوا الأمرّين، فقد عاشوا التهجير ومرارة الحياة في ظل غياب المعيل، وصغيرتنا باستمرارها في تعليمها، تسعى لتغيّر من واقع أسرتها المر، فهي تطمح ببناء مستقبل أكثر أمانًا وإشراقًا لها ولأسرتها، ولكنها بحاجة لمساعدتكم في ذلك، فبكفالة شهرية منكم ستمهدون أمامها طريق العلم وتسهلون عليها درب تحقيق طموحها، فهلمّوا لمساعدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.