القصة
تجد الطفلة مريم في مدرسة 'ملهم' واحتها الدافئة التي تساندها لاستكمال حلمها ومتابعة تعليمها. غير أن واقعها خارج المدرسة يحمل الكثير من المعاناة؛ إذ تقطن مع والدتها وإخوتها في منزل متهالك تنهشه الرطوبة العالية، وتتمنى من قلبها الصغير لو أنهم يملكون منزلاً آخر يحميهم.
ورغم قسوة السكن وظروف الحياة الصعبة، تقبل مريم بإصرار على مقاعد العلم في الصف التاسع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.