القصة
فقدت جميلة والدها في أشهر عمرها الأولى، وكان والدها أحد ضحايا القصف المكثف على إدلب وقراها. انتقلت جميلة للعيش مع جدتها واضطرت عائلتها للنزوح نتيجة القصف المتكرر من قريتهم المغارة إلى مدينة إدلب.
تكمل الآن جميلة دراستها في مدرسة إدلب للأيتام في الصف الرابع، وتنتظر عونكم لتحظى بمستقبل أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.