القصة
فقدت الطفلة ريتاج والدها إثر قصف جوي غادر منذ صغرها، لتبدأ بعدها رحلة تهجير قاسية مع والدتها وإخوتها انتهت بهم في مدينة إدلب، حيث يواجهون ظروفاً معيشية صعبة للغاية في ظل غلاء الأسعار وغياب المعيل.
ورغم قسوة الفقد ومرارة النزوح، أثبتت ريتاج عزيمتها؛ فهي اليوم طالبة متفوقة في الصف الرابع بمدرسة 'ملهم للأيتام'. كفالتكم وتبرعاتكم لريتاج هي السند الذي يخفف عن عائلتها وطأة الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.