القصة
هُجِّر الطفل سعد من مدينته إثر القصف، بعد أن فقد والده وهو في عمر الشهرين فقط جراء غارة جوية غادرة، ليرحل السند قبل أن تحفظ ذاكرته ملامح أبيه. استقر به المطاف في مدينة إدلب، حيث يواجه مع عائلته أقسى ظروف الفقر والنزوح.
ورغم مرارة اليتم وقسوة الواقع، يتمسك سعد بمقاعد العلم؛ فهو اليوم طالب مجتهد في الصف الرابع بمدرسة 'ملهم للأيتام'. كفالتكم وتبرعاتكم لسعد هي السند الذي يخفف عنه وطأة الظروف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.