القصة
عبد الرحمن، فقد والديه منذ طفولته نتيجة القصف الذي تعرض له منزلهم. عاش بعد أن تبنته امرأة أرملة، وربته إلى جانب ابنها الوحيد.
نشأ عبد الرحمن معتقدًا أن هذه الأرملة هي أمه، فشاركها آلام النزوح وأحزان القصف. كانت حياته مليئة بالتحديات، لكن الحنان الذي وجده في قلب أمه بالاحتضان منحه القوة لمواجهة الصعاب.
عبد الرحمن الآن يكمل دراسته في مدرسة ملهم للأيتام في الصف الرابع، ويحتاج مساعدتكم لنصنع له مستقبلاً مشرقاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.