القصة
فقدت الطفلة نور والدها إثر أزمة قلبية مفاجئة وهي في الثالثة من عمرها، لتبدأ بعدها رحلة نزوح وتهجير طويلة وقاسية انتهت بها في مدينة إدلب. وتواجه اليوم مع إخوتها ظروفاً معيشية صعبة للغاية في ظل غياب المعيل والسند.
ورغم قسوة الفقد ومرارة النزوح، تتمسك بالتحاقها بمدرسة 'ملهم للأيتام' لمتابعة تعليمها في الصف الرابع وبناء غدٍ أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.