القصة
فقد الطفل الزبير والده إثر قصف مدفعي غادر بعد ثلاثة أيام فقط من ولادته، ليتربى محروماً من حنان الأب وسنده. وتفاقمت معاناته بالتهجير بسبب القصف نحو مدينة إدلب، ليستقر به الحال مع عائلته في بيت 'على العظم' يفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية.
ورغم قسوة السكن ومرارة اليتم، يتمسك الزبير بالأمل؛ فهو اليوم يتابع تعليمه في مدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف الخامس. ويطمح أن يصبح طبيباً في المستقبل ليكون سنداً لوالدته وأخته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.