القصة
فقد الطفل أحمد والده إثر قصف جوي غادر استهدف باب بنايتهم أثناء عودته من العمل، وكان أحمد حينها بعمر السنة والنصف فقط، لينتهي به المطاف في كنف جدته المريضة بالسرطان، والتي تضطر للسفر المتكرر إلى تركيا لتلقي العلاج.
ورغم التشتت والمرض الذي يحيط بعائلته، أثبت أحمد عزيمته؛ فبعد التحاقه بمدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف الخامس، استطاع أن يتجاوز ظروفه الصعبة ويكون من الطلاب المتفوقين. كفالتكم لأحمد هي السند الذي يمنحه الاستقرار، واليد التي تدعم تفوقه وتضمن استمرار تعليمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.