القصة
ولدت الطفلة شام يتيمة؛ إذ استشهد والدها بقصف غادر استهدف الفرن أثناء شراء الخبز وهي لا تزال جنيناً في رحم أمها. كبرت شام لتواجه مع والدتها مرارة النزوح والعيش في بيت إيجار رفقة عائلة جدها، وسط ظروف معيشية متدنية وقاسية.
ورغم مشاعر الوحدة وعمق الفقد، تجاوزت شام ظروفها بالتحاقها بمدرسة 'ملهم للأيتام' بإدلب؛ فهي اليوم طالبة مميزة وشاطرة في الصف الخامس، وبات لديها صديقات تلعب وتدرس معهن، وتطمح أن تصبح طبيبة في المستقبل لتداوي المرضى. كفالتكم لشام تحمي طموحها وتضمن استمرار تعليمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.