القصة
وهي في الثانية من عمرها، خسرت عائشة والدها إثر قصف جوي غادر استهدف مكان عمله. تفاقمت معاناتها بالتهجير نحو إدلب، لتجد نفسها تعيش بعيدة عن والدتها، في بيت 'على العظم' يفتقر لأدنى مقومات الحياة ووسط ظروف معيشية قاسية للغاية.
ورغم مرارة البعد واليتم وجور السكن، تتمسك عائشة بمقاعد العلم؛ فهي اليوم طالبة في الصف الخامس الابتدائي بمدرسة 'ملهم للأيتام'.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.