القصة
فقدَ الطفل عبد الرحمن والده إثر قصف جوي غادر وهو لم يتجاوز السنتين من عمره، ليرحل السند باكراً جداً قبل أن تنطبع ملامحه في ذاكرة الصغير.
ورغم سنوات الحرمان وصعوبة الواقع، يتحدى عبد الرحمن ظروفه بالتمسك بمقاعد العلم؛ فهو اليوم يتابع دراسته بهمة وإصرار في الصف الخامس الابتدائي بمدرسة 'ملهم للأيتام'. كفالتكم لعبد الرحمن ستعينه على اكمال تعليمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.