القصة
وُسمت حياة الطفلة ليمار باليتم وهي ما تزال ابنة عامٍ واحد؛ إذ حرمتها نوبة قلبية مفاجئة سندها وأمانها، ليرحل والدها قبل أن تتمكن ذاكرتها الغضة من حفظ ملامحه، وتكبر وهي تفتقده بشدة. ومنذ تلك الفاجعة، انطلقت ليمار مع والدتها وإخوتها في رحلة تهجير قاسية، يواجهون ظروف الحياة الصعبة بلا معيل.
ورغم قسوة الواقع، تمسكت ليمار بالأمل والتحقت بمدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف الخامس، حيث تتطلع اليوم بشغف نحو مستقبل أجمل يعوضها ما فقدته. ليمار بحاجة لأيديكم البيضاء؛ فكفالتكم البسيطة هي الأمان الذي يحمي ابتسامتها، ويصنع فارقاً كبيراً في حياتها ومستقبلها العلمي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.