القصة
أبى الطيران الوحشي إلا أن يسرق من الطفل محمد سنده وأمانه في سن مبكرة، لتنقلب حياته ويدخل في متاهة النزوح والتهجير القاسية. غيّبت الحرب ابتسامته الجميلة، وأجبرته الظروف على التخلف عن مقاعد الدراسة، لينتهي به المطاف للعيش في دار الأيتام بعيداً عن دفق الاستقرار المعيشي.
ورغم سنوات الانقطاع، فتح محمد صفحة جديدة مع التحاقه بمدرسة 'ملهم للأيتام'، حيث تلافت المدرسة تقصيره الدراسي وعوضت ما فاته، وهو اليوم يتابع تعليمه في الصف الرابع الابتدائي. محمد بحاجة ماسة لأيديكم البيضاء؛ فكفالتكم له هي السند الذي يشد على يده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.