القصة
عاشت الطفلة ملاك مرارة التهجير، النزوح، والحرمان كسائر أطفال سوريا، لكن وجود والدها الطبيب بجانبها كان يمنحها الأمان والدفء. غير أن الموت فجعها بخطف والدها إثر أزمة قلبية مفاجئة، ليسكن الفقد قلب الصغيره، وتترنح العائلة بلا سند ولا كتف يتكئون عليه عند الشدة.
ورغم عمق الوجع، رفضت ملاك الاستسلام؛ إذ تقبل اليوم على مقاعد العلم في مدرسة 'ملهم للأيتام'. في الصف السادس، حامِلةً حُلماً كبيراً بأن تصبح طبيبةً تكمل بها مسيرة والدها الإنسانية والمشرفة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.