القصة
ولد الصغير ياسين بعد استشهاد والده بخمسة شهور، فلا يعرف عنه شيئاً، وباتت ذكرى وفاته مؤلمة له؛ حيث أنّ اللحظة التي استشهد بها موثقة في فيديو على اليوتيوب! لتبقى ذكرى من الألم للطفل.
ياسين يعيش أوضاعاً قاسية ويعمل في محل للستائر ليساعد والدته في المصاريف، لكنه طفلٌ مجتهد في مدرسة ملهم للأيتام في الصف السادس ويحلم بإكمال تعليمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.