القصة
فقد معتصم والده إثر قصف جوي غادر استهدف منزلهم في مدينة حلب، ليرحل السند ويسرق الأمان من قلبه الصغير. وتضاعفت معاناة العائلة برحلة تهجير قاسية نحو إدلب، حيث استقر به الحال مع إخوته في منزل صغير تشاركهم فيه عائلة خالتهم، وسط ظروف معيشية متدنية تفتقر لأدنى مقومات الاستقرار.
ورغم قسوة النزوح ومرارة الفقد، يواجه هذا الصغير واقعه بعزيمة صلبة؛ فهو اليوم يتابع دراسته في الصف السابع بمدرسة 'ملهم للأيتام' متمسكاً بالأمل ومقاعد العلم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.