القصة
فقدَ الطفل يزن والده الذي قضى تحت التعذيب قبل أن يبلغ ربيعه الثاني، ليرحل السند باكراً جداً ويترك خلفه طفلاً يواجه الحياة بلا معيل.
ورغم ثقل الفقد وعمق الوجع، يواجه يزن واقعه بإصرار كبير؛ فهو اليوم طالب طموح ومجتهد على مقاعد العلم في الصف السابع في مدرسة 'ملهم للأيتام'، ويتطلع بنبل نحو غدٍ أفضل. يزن بحاجة ماسة لدعمكم؛ فكفالتكم هي الأمان الذي يحمي طموحه.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.