القصة
أحمد طالب في الصف الثامن بمدرسة أيتام ادلب.
توفي والدهُ بقصف الطيران ومن ثمّ تهجر مع والدته وإخوته الى مدينة إدلب، ويعانون من ظروف معيشية صعبة.
احمد يحلمُ بالبقاء على مقاعد الدراسة، ويحتاج مساعدتكم ليستطيع ذلك.

0
تم جمعه من أصل 25 كهدف
أحمد طالب في الصف الثامن بمدرسة أيتام ادلب.
توفي والدهُ بقصف الطيران ومن ثمّ تهجر مع والدته وإخوته الى مدينة إدلب، ويعانون من ظروف معيشية صعبة.
احمد يحلمُ بالبقاء على مقاعد الدراسة، ويحتاج مساعدتكم ليستطيع ذلك.
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.