القصة
حمزة طفل يتيم الأب. تحاول الأم جاهدة تأمين احتياجات طفلها، لكن في ظل ظروف النزوح والغلاء لا تجدُ مايكفي لها ولطفلها.
مدوا يد العون لحمزة الذي يدرس الان بمدرسة ملهم للايتام في الصف الثامن ويريد أن يصبح طبيباً جراحاً؛ مساعدتكم له تبقيه على مقاعد الدراسة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.