القصة
علي طالب في الصف الثامن في مدرسة أيتام إدلب، فقد والده في عمر الأربع سنوات بعد أن استهدفته الطائرات الحربية مكان عمله، فتحولت حياة علي وعائلته لحياة مليئة بالصعوبات نتيجة فقدهم معيل العائلة.
يكافح علي بكل جهده لإكمال دراسته وتحقيق حلمه بأن يصبح مهندسا في المستقبل. لنساعد علي معا، فكل دعم تقدمه سيكون له أثرٌ كبير في حياة هذا الطفل الطموح...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.