القصة
عمر طالب في الصف الثامن في مدرسة أيتام إدلب. بعمر الأربع سنوات فقد والده، مما ترك أثر عميق في حياته اضطر مع والدته وإخوته للتهجير، ليستقروا في بيت جده في ظروف معيشية صعبة. متحدياً للظروف يظل عمر يمتلك الطاقة الإيجابية الكبيرة متسلحا بالأمل. يحلم بأن يصبح طبيبا في المستقبل، ويعمل بجد في دراسته لتحقيق هذا الحلم. بتبرعاتكم ومساعداتكم، يمكن أن نصنع أثرا في تحقيق حلم عمر...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.