القصة
حرم القصف الوحشي الطفل معتز من والده وهو في الثانية من عمره، ليرحل السند قبل أن تتمكن ذاكرته الغضة من حفظ ملامح أبيه.
تحمّل هذا الصغير في قلبه أوجاعاً تفوق عمره، لكنه اليوم يواجه واقعه بالإصرار؛ حيث يتابع دراسته في الصف الثامن بمدرسة 'ملهم للأيتام'، متطلعاً نحو مستقبل أفضل. كفالتكم لمعتز هي اليد الحانية التي تسند ضعفه، والأمل الذي يصنع الفارق الكبير في حياته ومستقبله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.