القصة
"أنا حمزة. فقدت والدي قبل سنتين بسبب مرض السرطان، وبعدها تهجّرنا إلى إدلب. كانت والدتي تحاول تعويضنا عن هذا الفقدان، لكن الألم تضاعف الألم عندما فقدتها أيضاً لنفس المرض. أصبحنا أنا وإخوتي نعيش في بيت صغير وسط ظروف صعبة. رغم هذه التحديات، أواصل دراستي في الصف التاسع وأحلم بأن يرزقنا الله بيتاً مستقراً نعيش فيه، وأن أكون فرداً فعالاً في مجتمعي، مساهماً في بناء مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة."!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.