القصة
بكلمات تحرق القلب، يختصر عبد القادر معاناته قائلاً: 'الطيران المظلي بحلب هشّم جسم البابا وصرت أنا بدون سند'. كبر عبد القادر على وقع هذه الفاجعة، وزاد من قسوتها مرارة النزوح وعجز العائلة عن تأمين متطلبات الحياة الأساسية.
ورغم عمق الوجع، يواجه عبد القادر واقعه بعزيمة؛ فهو اليوم يدرس في الصف التاسع بمدرسة 'ملهم للأيتام'، ويطمح أن يصبح طبيباً يداوي الأوجاع ويزيل الظلم عن بلده. دعمكم وكفالتكم له هما الركيزة التي تضمن استمرار تعليمه في هذه المرحلة الهامة وتحقق حلمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.