القصة
فقد صغيرنا القعقاع والده عام 2016 وهو في الثانية من عمره، لينتهي به الحال مع والدته في قبو رطب يفتقر لأدنى المقومات بعد فقدان منزلهم، وغدا حلمه الأكبر العيش في بيت صحي يلوذان به.
ورغم قسوة الظروف، يقبل القعقاع بإصرار على مقاعد العلم؛ فهو اليوم طالب في الصف السادس الابتدائي بمدرسة 'ملهم للأيتام'، ويطمح للتفوق كي يعين والدته على مشقات الحياة. كفالتكم للقعقاع هي الضياء الذي يبدد عتمة القبو ويضمن استمرار تعليمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.