القصة
وُسمت حياة الطفلة سميحة باليتم منذ نعومة أظافرها، لتعيش طفولة محرومة من أبسط مقوماتها وحقوقها في اللعب والأمان. وترك بطش القصف ندوبه على جسدها الغض؛ إثر إصابتها بشظايا في الصدر والرقبة، لتعاني اليوم آلاماً نفسية وجسدية مريرة في ظل غياب المعيل أو السند الذي يضمد قلبها الجريح.
ورغم هذا الوجع الممتد، تبدأ سميحة رحلة الأمل مع التحاقها بمدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف الثالث، باحثة عن فرصة لتعيش كباقي الأطفال وتعوض جزءاً مما عانته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.