القصة
بكلمات توجع القلب، تختصر الطفلة شام مأساة طفولتها قائلة: 'أنا عشت بدون أب وحتى إني ما بعرفو، ليالي الخوف والقصف من الطيران كنت أحضن لعبتي ومخدتي من خوفي'.
ورغم هذه الأوجاع والذكريات القاسية، ما زال الأمل ينبض في قلب شام؛ فهي تحلم بحياة أفضل وتتطلع بشغف لإكمال دراستها في مدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف السادس كباقي الأطفال. تبرعك وكفالتك لشام هما اليد الدافئة التي تمسح عنها الخوف من المستقبل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.