القصة
حرم قصف الطيران الوحشي الطفل عبدالله من والده وهو في شهره السابع، لتبدأ طفولته برحلة قاسية من النزوح والفقر بلا معيل، انتهت بهم في مسكن يفتقر لأدنى مقومات المأوى.
بعد سنوات من المعاناة، بدأت حالته النفسية تتحسن رويداً رويداً مع التحاقه بمدرسة 'ملهم للأيتام'، وتبدّلت انكساراته بشغف واعد، ليحلم اليوم وهو في الصف الثالث بأن يصبح مهندساً ناجحاً. كفالتكم لعبدالله هي الأمان الذي يحمي خطواته ويصنع الفارق في مستقبله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.