القصة
كنت اعيش في امان إلى أن توفي والدي وهو يجاهد حزنت كثيرا ولكن أردت أن اكون قوية وأحقق حلمي الذي أردت فيه ان اكون طبيبة لاكن بدؤو يقصفو بلدي ويدمرو البيوت والمدارس فنزحت مع أسرتي إلى الخيم وكان الجو بارد ولم يكن هناك أحد نعلمه ولم نكن نستطيع الطبخ او الدفء لم يكن معنا اي شيء حتى ذهبنا إلى إدلب وستأجرنا منزلا وهناك بفضل ملهم استطعت أن اكمل حلمي ومع الوقت بدأ حلمي يكبر ويكبر وهذا بفضل ملهم وجزاهم الله كل خير

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.