القصة
بكلمات تقطر حزناً وعفوية، تلخص الطفلة أسيل مأساتها قائلة: 'طائرات النظام رمت صواريخها وسرقت مني البابا، وأنا انقهرت كتير بعد وفاته'. كبرت أسيل وهي تحمل في قلبها الصغير مرارة الفقد، وضاعفت ظروف النزوح والسكن غير المستقر من قسوة أيامها.
ورغم هذا الوجع الممتد، لم يتوقف طموح أسيل؛ إذ تقبل اليوم على دراستها في الصف الثامن في مدرسة 'ملهم للأيتام' حامِلةً أمنية نبيلة بأن تصبح معلمة تبني عقول أجيال تشبهها في الطهر والنقاء. تبرعك وكفالتك لأسيل هما اليد الحانية التي تمسح عنها وعثاء اليتم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.