القصة
وُسمت حياة الطفلة شهد باليتم في عمرٍ باكرٍ جداً قبل أن تكتحل عيناها برؤية والدها، لتنشأ منذ نعومة أظافرها في مواجهة قسوة الحاجة وضيق ذات اليد. ورغم توالي الصعوبات والظروف المعيشية الحرجة التي تحيط بعائلتها، لم يتسلل اليأس إلى قلب شهد؛ إذ تقبل على دراستها في مدرسة 'ملهم للأيتام' بشغف كبير في الصف السابع، متمنيةً أن تصبح في المستقبل 'طبيبة رحمة' تداوي أوجاع الناس وتخفف عن أسرتها وطأة الأيام.
كفالتك لشهد اليوم هي اليد الحانية التي تمسح عنها وعن عائلتها مرارة الحرمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.