القصة
حملت الطفلة سيدرا في قلبها الصغير ندوب الفاجعة، بعد أن فقدت عضدها وسندها والدها إثر قصف جوي طال منطقتهم، مما ترك في روحها أثراً نفسياً بالغ القسوة. ورغم مرارة الفقد وعمق الأثر، لم ينطفئ الطموح في عيني سيدرا؛ إذ تتطلع بنبل نحو المستقبل جاهدةً لتحقيق حلمها بأن تصبح ممرضة تضمد جراح الآخرين وتخفف آلامهم.
بدعمكم ومساندتكم اليوم، تنهض سيدرا من جديد لتبدأ رحلتها ومسيرتها التعليمية في مدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف السابع بعزيمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.