القصة
"في سن الثانية من عمري، فقدت والدي بسبب مرض السرطان. هذا الحدث المؤلم ترك عائلتي دون معيل، مما جعل حياتنا مليئة بالتحديات والصعوبات. رغم هذا، يبقى طموحي الكبير هو متابعة دراستي لأتمكن من إعالة أسرتي وتوفير حياة كريمة لهم.
أرغب في أن أكمل دراستي لأن التعليم هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف، لذا؛ أعمل بجد في دراستي وأسعى لتحقيق التفوق في الصف التاسع.
كل دعم تقدمه سيكون له أثرٌ كبير في حياة هشام وحياة أسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.