القصة
وُسمت حياة الطفلة عائشة باليتم وهي رضيعة لم تتجاوز السبعة أشهر، لترحل ملامح والدها قبل أن تتمكن ذاكرتها الغضة من رسم صورة له أو الاحتفاظ بذكريات معه.
لكن نافذة الأمل فُتحت لعائشة مع التحاقها بمدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف الثالث، وبدلت انكسارها بشغف جديد، لتبني اليوم حلماً كبيراً بأن تصبح طبيبة تداوي الأوجاع. عائشة بحاجة لأيديكم البيضاء الممتدة بالخير؛ فكفالتكم لها هي السند الذي يحمي خطواتها نحو مقاعد العلم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.