القصة
فقدت ريان والدها شهيداً وهي رضيعة لم تتجاوز الشهرين من عمرها، لتكبر في مدينة إدلب بعيداً عن مدينتها، حاملة في قلبها الصغير غصة اليتم وألم غياب السند. تعيش ريان اليوم مع والدتها وأخويها في بيت مستأجر وسط ظروف معيشية بالغة القسوة، لكنها تواجه هذا الواقع بإصرار واعد؛ فهي طفلة مجتهدة في الصف الثالث الابتدائي، تقبل على مدرستها بشغف وحب كبير. كفالتك لريان في مدرسة 'ملهم للأيتام' هي اليد الحانية التي تخفف عنها مرارة الفقد، والدعم الذي يضمن استمرار تعليمها لتكبر وتحقق أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.