القصة
وُسمت حياة الطفل محمد باليتم وهو ما يزال ابن عام واحد، ليُحرم مبكراً من سنده وأمانه، ويرحل والده قبل أن تتمكن ذاكرته الصغيرة من حفظ ملامحه. ومنذ ذلك الحين، بدأت رحلة شتات قاسية عاشها محمد وسط ظروف بالغة الصعوبة، ، إلا أن وميض الأمل في قلبه لم ينطفئ؛ إذ يكبر اليوم بطموح رفيع حاملاً شغفاً عميقاً بأن يصبح قامة من قامات العلم والشريعة الإسلامية. كفالتك لمحمد في الصف الثالث في مدرسة 'ملهم للأيتام' هي السن الدافئ الذي يغير مجرى حياته ويحمي مستقبله العلمي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.