القصة
فقد عبد الودود والده وهو طفل رضيع لم يتجاوز السنة والنصف من عمره، ليكبر في كنف النزوح بعيداً عن مدينته، محاطاً بأسئلة الطفولة البريئة. يتأمل عبد الودود وهو طالب في الصف الثالث الأطفال من حوله برفقة آبائهم، متسائلاً بلهفة ومتى يعود والده من 'الجنة' ليشتري له ثياب العيد ودراجة جديدة، بينما تلجأ الأم الصابرة إلى صمت عاجز؛ فإيجار البيت يلتهم نصف ما تملكه العائلة المهجرة، والنصف الآخر بالكاد يسد رمق العيش. كفالتك لعبد الودود في مدرسة 'ملهم للأيتام' هي اليد الحانية التي تبلسم قلبه الصغير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.