القصة
في فجر حياته، وتحديداً حين كان عمره خمسة عشر يوماً فقط، طال قصف جوي منزل العائلة، ليرحل والده شهيداً ويُصاب شقيقه، وتجد عائلته المكونة من سبعة أفراد نفسها في مواجهة الفقر الشديد وآلام الفقد المبكر. كبر الصغير وهو يحمل في قلبه حكاية والده الغائب، وبنى من ركام المعاناة حلماً صلباً بأن يصبح مهندساً في مستقبله. واليوم، وهو في الصف الرابع الابتدائي، فتح له الالتحاق بمدرسة 'ملهم للأيتام' باباً للاستقرار وتحسن الأحوال. كفالتك له هي الأمان الذي يحمي خطواته الصغيرة، والسند الذي يعينه على محو آثار الفاجعة ليغدو مهندس الغد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.