القصة
ولدت أسيل في محافظة إدلب وتتميز بعفويتها واجتهادها. بعد فقدان والدها، وجدت الطفلة نفسها مع والدتها وأخواتها الأربع بلا معيل يلبي احتياجاتهن، مما أدى إلى تدهور حال العائلة المعيشي بشكل كبير. ورغم مرارة الفقد وقسوة الفاقة، تتحدى أسيل واقعها بمواصلة تعليمها بمستوى جيد في الصف الخامس، متمسكة بطموحها الكبير في بناء مستقبل أفضل. كفالتك لأسيل في مدرسة 'ملهم للأيتام' هي اليد الدافئة التي ترفع عن كاهلها الصغير عوائق الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.